ابن سعد

149

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أشهد علقمة صفين ؟ قال : نعم وخضب سيفه وعرجت رجله وأصيب أخوه أبي الصلاة . قال طلق : وقيل له أبي الصلاة لكثرة صلاته . 89 / 6 قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة أنه كان يقرأ على عبد الله وفي حجر عبد الله المصحف . وكان علقمة حسن الصوت فقال لعلقمة : رتل فداك أبي وأمي . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود قال : لقد رأيت عبد الله يعلم علقمة التشهد كما يعلمه السورة من القرآن . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم أن أبا بردة كتب علقمة في الوفد إلى معاوية فكتب إليه علقمة : امحني امحني . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أزهر السمان عن ابن عون قال : قلت للشعبي : علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : علقمة . كان الأسود حجاجا وكان علقمة يدرك السريع وهو مع البطيء . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا شعبة عن الحكم عن أبي وائل قال : لما جمعت لابن زياد البصرة والكوفة قال : أصحبني إذا انطلقت . قال فأتيت علقمة فسألته فقال : أعلم أنك لا تصيب منهم شيئا إلا أصابوا منك أفضل منه . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أنه قيل له حين مات عبد الله : لو قعدت فعلمت السنة . قال : أتريدون أن يوطأ عقبي ؟ فقيل له : لو دخلت على الأمير فأمرته بخير . فقال : لن أصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من ديني أفضل منه . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أن عبد الله قال : أمسك على سورة البقرة . فلما قرأها قال : هل تركت منها شيئا ؟ فقلت : حرفا واحدا . قال : كذا وكذا ؟ ! فقلت : نعم . 90 / 6 قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال : قال لي عبد الله : اقرأ . وكان علقمة حسن الصوت فقرأ . فقال عبد الله : رتل فداك أبي وأمي .